محمد بن الطيب الباقلاني
212
إعجاز القرآن
/ وقال فيها : له قصريا عير وساقا نعامة * كفحل الهجان القيسري العضوض ( 1 ) وقوله : عصافير وذبان ودود * وأجرا من مجلحة الذئاب ( 2 ) وزاد في تقبيح ذلك وقوعه في أبيات فيها : فقد طوفت في الآفاق حتى * رضيت من الغنيمة بالإياب وكل مكارم الأخلاق صارت * إليه همتي وبها اكتسابي ( 3 ) وكقوله في قصيدة قالها في نهاية السقوط : أزمان فوها كلما نبهتها * كالمسك فاح وظل في الفدام ( 4 ) أفلا ترى أظعانهن بواكرا * كالنخل من شوكان حين صرام ( 5 ) / وكأن شاربها أصاب لسانه * موم يخالط جسمه بسقام ( 6 ) وكقوله : لم يفعلوا فعل آل حنظلة * إنهم جير بئسما ائتمروا ( 7 )
--> ( 1 ) قبل هذا البيت في الديوان : وقد أغتدي والطير في وكناتها * بمنجرد عبل اليدين قبيض والقصرى ، والقصيرى : الضلع التي تلى الشاكلة بين الجنب والبطن ، وفى س ، ك : " الهجان القيصري " ( 2 ) كذا في م والديوان ص 28 ، وفى ك : " من مجلجلة الذياب " ولكن الكلمة الأخيرة غيرت في س إلى الذباب " ! ! وفى اللسان 3 / 249 " وذئب مجلح : جرئ والأنثى بهاء ، قال امرؤ القيس . . . " ( 3 ) س ، ك : " سارت إليه همتي ونما اكتسابي " . وفى الديوان " وبه اكتسابي " ( 4 ) في الديوان ص 136 " وظل فيه الفدام " ( 5 ) في الديوان " أو ما ترى " ، وفى م ، ا " أظعانهن بعاقل " . والصرام : " قطع الثمرة واجتناؤها من النخلة " كما في اللسان 15 / 228 . ( 6 ) الموم : المرض . وفى م " يخالط خبله " وهي رواية أخرى . وبين هذا البيت وسابقه هنا ثلاثة أبيات في الديوان . ( 7 ) بنو حنظلة ، هم الذين خذلوا شرحبيل عم امرئ القيس . وجير معناها : حقا كما في اللسان 5 / 228 وفى م " إنهم خير "